زيد بن عمرو بن نفيل يصف النبي قبل مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم
زيد بن عمرو بن نفيل يصف النبي قبل مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم :
عن حجر بن أبى إهاب. قال: رأيت زيد بن عمرو وأنا عند صنم بوانة بعدما رجع من الشام، وهو يراقب الشمس فإذا زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة سجدتين ثم يقول: هذه قبلة إبراهيم وإسماعيل، لا أعبد حجرا ولا أصلى له ولا آكل ما ذبح له ولا أستقسم الازلام، وإنما أصلى لهذا البيت حتى أموت.
وكان يحج فيقف بعرفة، وكان يلبى فيقول: لبيك لا شريك لك ولا ندلك ثم يدفع من عرفة ماشيا وهو يقول: لبيك متعبدا مرقوقا.
وقال الواقدي: حدثنى على بن عيسى الحكمى، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، قال: سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بنى عبد المطلب، ولا أرانى أدركه، وأنا أو من به وأصدقه وأشهد أنه نبى، فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه منى السلام، وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك.
قلت: هلم.
قال: هو رجل ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بكثير الشعر ولا بقليله، وليست تفارق عينه حمرة، وخاتم النبوة بين كتفيه، واسمه أحمد، وهذا البلد مولده ومبعثه، ثم يخرجه قومه منها ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره، فإياك أن تخدع عنه، فإنى طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم، فكان من أسأل من اليهود والنصارى والمجوس يقولون: هذا الدين وراءك.
وينعتونه مثل ما نعته لك، ويقولون: لم يبق نبى غيره.
قال عامر بن ربيعة: فلما أسلمت أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول زيد بن عمرو وإقرائه منه السلام، فرد عليه السلام وترحم عليه وقال: قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا.)
السيرة لابن كثير ج 1 ص 159
وكان يحج فيقف بعرفة، وكان يلبى فيقول: لبيك لا شريك لك ولا ندلك ثم يدفع من عرفة ماشيا وهو يقول: لبيك متعبدا مرقوقا.
وقال الواقدي: حدثنى على بن عيسى الحكمى، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، قال: سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بنى عبد المطلب، ولا أرانى أدركه، وأنا أو من به وأصدقه وأشهد أنه نبى، فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه منى السلام، وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك.
قلت: هلم.
قال: هو رجل ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بكثير الشعر ولا بقليله، وليست تفارق عينه حمرة، وخاتم النبوة بين كتفيه، واسمه أحمد، وهذا البلد مولده ومبعثه، ثم يخرجه قومه منها ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره، فإياك أن تخدع عنه، فإنى طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم، فكان من أسأل من اليهود والنصارى والمجوس يقولون: هذا الدين وراءك.
وينعتونه مثل ما نعته لك، ويقولون: لم يبق نبى غيره.
قال عامر بن ربيعة: فلما أسلمت أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول زيد بن عمرو وإقرائه منه السلام، فرد عليه السلام وترحم عليه وقال: قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا.)
السيرة لابن كثير ج 1 ص 159
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

تعليقات
إرسال تعليق