المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2011

مشروعية التوسل بالنبى

صورة
مشروعية التوسل بالنبي r خاصة عند الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية على أن الشيخ ابن تيمية في بعض المواضع من كتبه أثبت جواز التوسل بالنبي r دون تفريق أو تفصيل بين حياته وموته وحضوره وغيابه ، ونقل عن الإمام أحمد والعز بن عبد السلام جواز ذلك في الفتاوى الكبرى . قال الشيخ : وكذلك مما يشرع التوسل به صلى الله عليه وسلم في الدعاء  كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه : ((أن النبي r علم شخصاً أن يقول : اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد r نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيجلي حاجتي ليقضيها فشفعه فيَّ)) .. فهذا التوسل به حسن . اهـ ( الفتاوى ج3 ص276 ) . وقال أيضاً : والتوسل إلى الله بغير نبينا r سواء سمي استغاثة أو لم يسم         لا نعلم أحداً من السلف فعله ولا روى فيه آثاراً ولا نعلم فيه إلا ما أفتى به الشيخ من المنع ، وأما التوسل بالنبي r ففيه حديث في السنن ، رواه النسائي       والترمذي وغيرهما : أن أعرابياً أتى النبي r فقال : يارسول الله ! إني أصبت في بصري فادع الله لي ، فقال له النبي r : ((توضأ وصل رك...

تحقق وصف النبى بالاخلاق الفاضلة

صورة
فصل في بيان أصول هذه الأخلاق و تحقق وصف النبي بها أما أصل فروعها ، و عنصر ينابيعها ، و نقطة دائرتها فالعقل الذي منه ينبعث العلم و المعرفة ، و يتفرع عن هذا ثقوب الرأي ، و جودة الفطنة ، و الإصابة ، و صدق الظن ، و النظر للعواقب و مصالح النفس ، و مجاهدة الشهوة ، و حسن السياسة و التدبير ، و اقتناء الفضائل ، و تجنب الرذائل .  و قد أشرنا إلى مكانه عليه السلام ، و بلوغه منه و من العلم الغاية التي لم يبلغها بشر سواه ، و إذ جلالة من ذلك ، و مما تفرع منه متحقق عند من تتبع مجاري أحواله ، و اطراد سيره ، و طالع جوامع كلامه . و حسن شمائله ، و بدائع سيره ، و حكم حديثه ، و علمه بما في التوراة و الإنجيل و الكتب المنزلة ، و حكم الحكماء ، و سير الأمم الخالية ، و إياها و ضرب الأمثال ، و سياسات الأنام ، و تقرير الشرائع ، و تأصيل الأداب النفسية ، و الشيم الحميدة إلى فنون العلوم التي اتخذ أهلها كلامه عليه السلام فيها قدره ، و إشاراته حجة ، كالعبارة ، و الطب ، و الحساب ، و الفرائض ، و النسب ، و غير ذلك مما سنبينه في معجزاته إن شاء الله ، دون تعليم و لا مدارس ، و لا مطالعة كتب من تقدم ، و لا الجلوس إلى علم ...

قصة حنين الجزع

صورة
في قصة حنين الجذع و يعضد هذه الأخبار حديث أنين الجذع ، و هو في نفسه مشهور منتشر ، و الخبر به متواتر ، قد خرجه أهل الصحيح ، ورواه من الصحابة بضعة عشر ، منهم أبي بن كعب ، و جابر بن عبد الله ، و أنس بن مالك ، و عبد الله بن عمر ، و عبد الله بن عباس ، و سهل بن سعد ، و أبو سعيد الخدري و بريدة ، و أم سلمة ، و المطلب بن أبي وداعة ، كلهم يحدث بمعنى هذا الحديث .  قال الترمذي : و حديث أنس صحيح .  قال جابر بن عبد الله [ 108 ] : كان المسجد مسقوفاً على جذوع نخل ، فكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها ، فلما صنع له المنبر سمعنا لذلك الجذع صوتاً كصوت العشار .  و في رواية أنس : حتى ارتج المسجد بخواره .  و في رواية سهل : وكثر بكاء الناس لما رأوا به .  و في رواية المطلب [و أبي ] : حتى تصدع وانشق ، حتى جاء النبي صلى الله عليه و سلم ، فوضع يده عليه فسكت .  زاد غيره : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن هذا بكى لما فقد من الذكر .  و زاد غيره : والذي نفسي بيده : لو لم التزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة . تحزناً على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأمر به ص...