المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2015

اخلاق النبي مع اهله

صورة
أخلاق ا لحبيب سيد نا النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ............. تمثل خلق العشرة بالمعروف عند النبي صلى الله عليه وسلم : 1- لم تعرف المرأة عشرة زوجية بالمعروف ، كما تعنيه هذه العشرة من كمال لأحد من البشر كما عرفته لرسول الله المبين للقرآن بحاله وقاله وأفعاله؛ حيث كان من أخلاقه معهن أنه جميل العشرة ، دائم البشر ، يداعب أهله ويتلطف بهم ، ويوسعهم نفقته ، ويضاحك نساءه ، حتى أنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - في البرية في بعض سفراته يتودد إليها بذلك ، قالت : سابقني رسول الله فسبقته وذلك قبل أن أحمل اللحم ، ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني فقال ﴿ هذه بتلك ﴾ وكان يجمع نساءه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها ، وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار ، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام يؤنسهم بذلك ولقد جعل النبي وسلم معيار خيرية الرجا

عذرا يا حبيبي يا رسول الله

صورة
عذرا رسول الله عذراً ياحبيبي...يارسول الله صلى الله عليك..رسول الله ..لو عرفوك ماتجرؤا عليك..رسول الله..لو ذاقوا ذرة من محبتك..لأضحوا سكارى فرأوا الكون كله محمداصلى الله عليك..رسول الله . .لو رؤا جمال محياك لسقطت حروف لغتهم عاجزة عن وصف جزء مجزء من بهاء طلعتك . .ولكن عذراً رسول الله. ...كيف للأعمى أن يبصر ضوء الشمس !!. أم كيف للغاشم المسكين أن ينظر للقمر ولم يدر بوجود سماء أصلا ..عذراً رسول الله عما فعله سفهاء الأحلام ..ولكن سيبقى وسيظل فعلهم هذا دليل واااضح على جهلهم بك ..والله لو رأوك لعذروا ثوبان ..ولكانوا أشد شوقا منه إليك ..رسول الله لو عرفوك لكانوا أكثر حنينا إليك من ذلك الجذع ..ولكن هيهات ..هيهات..لقد كان قلب الجذع أرق من قلوبهم. ........ولم لا

وصف النبي الكريم

صورة
كان رسول الله : حَسَنَ الْجِسْـمِ ، فَخـْمَاً مُفَخَّمَاً (عظيماً معظَّماً)، أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، يَتَلألأُ (يستنير) وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ ،بَلْ كَانَ يُنْسَبُ إلى الرِّبْعَةِ - مَرْبُوعَاً - إِذَا مَشَى وَحْدَهُ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَكُنْ يُمَاشِيهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُنْسَبُ إِلَى الطُّولِ إِلا طَالَهُ رَسُولُ الله ، وَلَرُبَّمَا اكْتَنَفَهُ الرَّجُلان الطَّويلان فَيَطُولُهُمَا، فَإذَا فَارَقَاهُ نُسِبَا إلى الطُّولِ ونُسِبَ هُوَ إلى الرِّبْعَةِ، وَيَقُولُ : "جُعِلَ الخَيْرُ كُلُّهُ فى الْرِّبْعَةِ" ، (وَكَانَ إِذَا جَلَسَ يَكُونُ كَتِفُهُ أَعْلَى مِنْ جَمِيعِ الْجَالِسِينَ ، وَكَانَ عَظِيمَ الصَّدْرِ) ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، أَسِيلَ الْخَدَّيْنِ (لَيْسَ فِيْهمَا ارْتِفَاعٌ)، شَدِيدَ سَوَادِ الشَّعْ