المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2016

زيد بن عمرو بن نفيل يصف النبي قبل مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم

صورة
زيد بن عمرو بن نفيل يصف النبي قبل مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم : عن حجر بن أبى إهاب. قال: رأيت زيد بن عمرو وأنا عند صنم بوانة بعدما رجع من الشام، وهو يراقب الشمس فإذا زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة سجدتين ثم يقول: هذه قبلة إبراهيم وإسماعيل، لا أعبد حجرا ولا أصلى له ولا آكل ما ذبح له ولا أستقسم الازلام، وإنما أصلى لهذا البيت حتى أموت. وكان يحج فيقف بعرفة، وكان يلبى فيقول: لبيك لا شريك لك ولا ندلك ثم يدفع من عرفة ماشيا وهو يقول: لبيك متعبدا مرقوقا. وقال الواقدي: حدثنى على بن عيسى الحكمى، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، قال: سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بنى عبد المطلب، ولا أرانى أدركه، وأنا أو من به وأصدقه وأشهد أنه نبى، فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه منى السلام، وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك. قلت: هلم. قال: هو رجل ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بكثير الشعر ولا بقليله، وليست تفارق عينه حمرة، وخاتم النبوة بين كتفيه، واسمه أحمد، وهذا البلد مولده ومبعثه، ثم يخرجه قومه منها ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره، فإياك أن تخدع عنه، فإنى طفت...

مولد سيدنا الحسين

صورة
  نفحات :- مولدسيدنا دنا الحسين رضي الله عنه - القاهرة - الثلاثاء 9 فبراير 2016 - في بعض الأيام قالت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها يا رسول الله إن الحسن والحسين قد غابا عني ولا أعلم بموضعهما فقال جبريل يا محمد إنهما بموضع كذا كذا قد وكل الله بهما ملكا يحفظهما فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذلك المكان فوجدهما نائمين متعانقين قد جعل الملك أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما فقبلهما النبي فانتبها فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما على عاتقه اليمين والآخر على اليسار فتلقاه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله ناولني أحد الصبيين لأحمله عنك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم المطي مطيتهما ونعم الراكبان فلما دخل المسجد قال يا معاشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة قالوا نعم يا رسول الله قال الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما قالوا نعم قال الحسن والحسين أبوهما علي وأمهما فاطمة ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة قالوا نعم قال الحسن والحسين عمهما جعفر وعمتهما أم هانئ ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة قالو...

اليوم هو ذكرى وفاة السيدة خديجة ا

صورة
اليوم هو ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها وأرضاها وإحياءً لذكراها هذه سيرة موجزة لها لينتفع بها من نظرها ولتكون في قلوبنا.  هي السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي ، تلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في جدهما قصي بن كلاب.  وكانت أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر عاماً وقد تزوجت قبله مرتين ولها ثلاثة أولاد قبله. وهي من أرفع سيدات قريش ذوات المال والجمال والحسب العريض والجاه الرفيع، خطبها كبراء قريش فأبت عنهم وقصة زواج النبي صلى الله عليه بها مشهو رة، تدل على فطنتها وذكائها وشرفها وسعادتها الأبدية. اسلامها نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فآمنت به خديجة، وصدقت بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت-، لا صخب فيه ولا ن...

الجن ينوح على ستنا آمنة

صورة
الجن ينوح على ستنا آمنة أم سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( روى أبو نعيم عن أم سماعة بنت أبي رهم عن أمها قالت: شهدت آمنة بنت وهب في علتها التي ماتت فيها ومحمد غلام يفع له خمس سنين عند رأسها فنظرت إلى وجهه ثم قالت:................. ثم ماتت وكنا نسمع نوح الجن عليها فحفظنا من ذلك: نبكي الفتاة البرة الأمينة * ذات الجمال العفة الرزينة  زوجة عبد الله والقرينة * أم نبي الله ذي السكينه وصاحب المنبر بالمدينة * صارت لدى حفرتها رهينه لو فوديت لفوديت ثمينه * وللمنايا شفرة سنينه لا تبقي ظعانا ولا ظعينة * إلا أتت وقطعت وتينه أما هلكت أيها الحزينة * عن الذي ذو العرش يعلي دينه فكلنا والهة حزينه * نبكيك للعطلة أو للزينه وللضعيفات وللمسكينة ) ــــــــــ من سبل الهدى ــــــ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

علاج كراهة الذم

صورة
 قد سبق أن العلة في كراهة الذم هو ضد العلة في حب المدح، فعلاجه أيضاً يفهم منه. والقول الوجيز فيه أن من ذمك لا يخلو من ثلاثة أحوال. إما أن يكون قد صدق فيما قال وقصد به النصح والشفقة؛ وإما أن يكون صادقاً ولكن قصده الإيذاء والتعنت وإما أن يكون كاذباً. فإن كان صادقاً وقصده النصح فلا ينبغي أن تذمه وتغضب عليه وتحقد بسببه، بل ينبغي أن تتقلد منته فإن من أهدى إليك عيوبك فقد أرشدك إلى المهلك حتى تتقيه، فينبغي أن تفرح به وتشتغل بإزالة الصفة المذمومة عن نفسك إن قدرت عليها، فأما اغتمامك بسبب وكراهتك له وذمك إياه فإنه غاية الجهل، وإن كان قصده التعنت فأنت قد انتفعت بقوله إذ أرشدك إلى عيبك إن كنت جاهلاً به، وأذكرك عيبك إن كنت غافلاً عنه، أو قبحه في عينك لينبعث من حرصك على إزالته إن كنت قد استحسنته. وكل ذلك أسباب سعادتك وقد استفدته منه فاشتغل بطلب السعادة فقد أتيح لك أسبابها بسبب ما سمعته من المذمة. فمهما قصدت الدخول على مللك وثوبك ملوث بالعذرة وأنت لا تدري، ولو دخلت عليه كذلك لخفت أن يحز رقبتك لتلويثك مجلسة بالعذرة فقال قائل: أيها الملوث بالعذرة طهر نفسك، فينبغي أن تفرح به لأن تنبيهك بقوله ...