فى معنى المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحقيقتها
اختلف الناس في تفسيرمحبة الله ومحبة النبي صلى الله عليه و سلم ، وكثرت عباراتهم في ذلك ، و ليست ترجعبالحقيقة إلى اختلاف مقال ، و لكنها اختلاف أحوال :
و حقيقة المحبة الميل إلى ما يوافق الإنسان ، و تكون موافقته له إما لاستلذاذهبإدراكه ، كحب الصور الجميلة ، والأصوات الحسنة ، والأطعمة والأشربة
اللذيذة ،وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له ، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسةعقله و قلبه معاني باطنة شريفة ، كمحبة الصالحين و العلماء و أهل المعروف ، والمأثور عنهم السير الجميلة و الأفعال الحسنة ، فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغفبأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم ، و التشيع من أمة في آخرين ما يؤدي إلى الجلاءعن الأوطان ، و هتك الحرم ، و احترام النفوس ، أو يكون حبه إياه لموافقته له منجهة إحسانه له و إنعامه عليه ، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها .
اللذيذة ،وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له ، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسةعقله و قلبه معاني باطنة شريفة ، كمحبة الصالحين و العلماء و أهل المعروف ، والمأثور عنهم السير الجميلة و الأفعال الحسنة ، فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغفبأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم ، و التشيع من أمة في آخرين ما يؤدي إلى الجلاءعن الأوطان ، و هتك الحرم ، و احترام النفوس ، أو يكون حبه إياه لموافقته له منجهة إحسانه له و إنعامه عليه ، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها .
تعليقات
إرسال تعليق