فصل نواقض الوضوء


فصل نواقض الوضوء

ثم انتقل يتكلم علىنواقض الوضوء وذكرها بعدها مناسب لان المزيل للشئ يحصل بعد وجوده ، والنواقض جمعناقض وهو المزيل والمبطل والمنافى .
وهى على قسمين :
1_ أحداث
2_ أسباب أحداث
والأحداث جمع حدث :وهو الخارج المعتاد من المخرج المعتاد على سبيل الصحة والاعتياد .
والأساب جمع سبب :وهو ما لا ينقض الوضوء بنفسه ولكنه يؤدى الى ذلك فقال :
                           فَصْلُ نَواقِضُ الْوُضوءِ سِتَّةَ عَشَرْ بَـوْلُ ُ وَريـحُ ُ سَلَسُ ُ إذا نَدَرْ
وَغَائِـطُ نَـوْمُُ ثَقيـلُُ ُ مَـذْيُ سُكْـرُ ُ وَإِغْمَـاءُ جُنونُ وَدْيُ
لَمْسُ وَقُـبْلَةُ وَذَا إنْ وُجِـدَتْ لَـذَّةُ عَـادَةِ ِ كَـذَا إنْ قُصِدَتْ
إِلْطَـافُ مَـرْأَةِ ِ مَسُّ الذّكَـرْ وَالشَّكُّ في الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ
وَيَجِـبُ اسْتِبْراءُ الأخْبَثَيْن مَع سَلْـتِ ِ وَنَتْرِ ذَكَرِ ِ والِشَّدَّ دَعْ
وَجَازَ الاسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ كَغَائِـطِ ِ لاَ مَـا كثيراَ َ انْتَشَرْ
(فصل نواقضه ستةعشر)ناقضا على ما ذكر ، وهى (بول) يخرج من القبل وهو معروف ، وهو من الأحداث(و)الثانى (ريح) يخرج من الدبر وسواء كان فساء أو ضراط ، وهو من الأحداث . والثالث(سلس ) يخرج منهما : ريح أو مذى أو نحو ذلك ولكن بشرط (اذا ندر) السلس بأن لازمأقل من نصف الزمن وقدر بتسعة ساعات فلكية من صلاة الظهر الى الصبح فان قل عن ذلكينقض الوضوء(و) الرابع (غائط) يخرج من الدبر ، وهو من الأحداث . والغائط اسم لماخفض من الأرض وسمى الخرء بذلك من تسمية الحال بالمحل ، وذلك لان الانسان غالبايتغوط فى المكان المنخفض حتى لا يراه الناس . والناقض الخامس (نوم ثقيل) وهو الذىلا يشعر صاحبه بانجلال حبوته مثلا طويلا كان او قصيرا ، وفهم من قوله ثقيل انالخفيف لا ينقض الوضوء وهو كذلك ولكن يستحب الوضوء اذا كان طويلا .
والنوم : هو فترةطبيعية تهجم على الشخص قهرا فتمنع حواسه الحركة وعقله الادراك ، وهو من الأسباب.
والسادس من النواقض(مذى ) يخرج من القبل عتد حصول اللذة الصغرى بانعاظ الذكر بعد هدوءه ، وهو منالأحداث وهو ماء ثخين . والسابع (سكر) بحلال أو حرام الا السكر فى محبة الله فلاينقض ، وهو من الأسباب (و) الثامن (اغماء) اى الدوخة ، والتاسع (جنون) اى استتارالعقل بجنون ، وهو من الأسباب ، والعاشر (ودى) وهو ماء أبيض خاثر يخرج من القبلبعد البول غالبا وهو من الأحداث . والحادى عشر (لمس) من توجد فيه اللذة عادة ،واللذة هى الانتعاش الباطنى وتوجد فى أمرأة تشتهى والأمرد وفروج الدواب لا أجسادها. والثانى عشر (قبلة) بفم ولو بكره واستغفال ما لم تكن لوداع او رحمة (وذا ان وجدتلذة عادة) وان لم يقصدها (كذا ان قصدت) ولو لم يجدها وأولى ان قصد ووجد ، والحاصلان الصور ثمانية اربعة منطوقا واربعة مفهوما ، وهى :
قصد اللذة ووجدهاعليه الوضوء ، مفهومه ما لم يكن شئ لا يشتهى ، ووجدها ولم يقصد عليه الوضوء ، مالم يكن بعد مفارقة . قصدها ولم يجد ، عليه الوضوء ما لم يكن محرمة ففيه ثلاثةأقوال . لم يقصد ولم يجد ، لا شئ عليه ، ما لم تكن قبلة وما لم تكن لوداع او رحمةوما لم يلتذ .
والناقض الثالث عشر: _على خلاف في_(الطاف مرأة) اى ادخالها أصبعا او أكثر فى فرجها والمعتمد عدمالنقض . و(كذا ) ينقض الوضوء (مس الذكر) بباطن الكف او الأصابع او بجنبيهما . وعبرفى الذكر بالمس وفى اللذة باللمس ، لان المس هو ملاقاة جسم لآخر لطلب معنى فيه :والمس : هو ملاقاة جسم لآخر على اى وجه كان ، زمس الذكر الناقض الرابع عشر على حسبترتيب الناظم (و)الخامس عشر (الشك فى الحدث) وتحته اربعة صور :
تيقن الطهارة وشكفى الحدث ، او شك فيهما او شك فى الطهارة ، واما ان شك فى الحدث وكان داخل الصلاةتمادى الى السلام فان بان الطهر فالصلاة صحيحة والا فلا .
والناقض السادس عشروالأخير(كفر من كفر) اى رجوع المسلم الى الكفر والعياذ بالله واما الكافر فلايتأتى منه وضوء حتى يحكم بنقضه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الواجب والمستحيل فى حق الرسل والانبياء

100 طريقة لقيام الليل