المستحيل على الله تعالى
فصل المستحيل على الله
ويستحيل ضد هذه الصفات العدم الحدوث ذا للحادثات
كذا الفنا و الافـــــتقار عده و أن يماثل و نفى الوحدة
عجز كراهة و جهل وممات وصمم وبكم عمى صمات
ثم انتقل يتكلم على الصفات المستحيلة عليه سبحانه وتعالى فقال (ويستحيل ضد هذه الصفات ) المتقدم ذكرها من الوجود الى الكلام اذ كل صفة ثابتة يستحيل ثبوت ضدها .
فضد الوجود (العدم) وضد القدم الذاتى (الحدوث) وهـ(ذا) الحدوث (للحادثات) فيستحيل اتصاف القديم به و(كذا) يستحيل على الحق عز وجل (الفنا)ء وهو ضد البقاء ، (و) يستحيل ضد الغنى المطلق (الافتقار) لانه من صفات الحوادث فلذلك (عده) من المستحيلات (و) يستحيل عليه (أن يماثل) فى ذاته أو صفاته (و) يستحيل عليه (نفى الوحدة) بان تكون ذاته مركبة من أجزاء أو له شريك أو مثله شئ من مخلوقاته أو تكون له صفتان من نوع واحد أو يكون فى الوجود من له صفة كصفاته او يكون له شريك فى أفعاله وكل ذلك يستحيل على الحى القيوم .
ويستحيل عليه سبحانه وتعالى الـ(عجز) بان يعجز فعل شئ من الأشياء ، ويستحيل عليه الـ(كراهة) بأن يكون مكرها على فعل شئ من الأشياء (و) يستحيل عليه الـ(جهل) بأن يخفى عليه شئ من الأشياء (و ) يستحيل عليه الـ(ممات) فالله سبحانه وتعالى دائم الحياة لا نهاية لحياته ، (و)يستحيل عليه الـ(صمم) وما فى معناه (و)يستحيل عليه الـ(بكم) ، ويستحيل عليه الـ(عمى) والـ(صمات)
وذكر المستحيلات مرتبة على ذكر الواجبات رحمه الله.

تعليقات
إرسال تعليق