مقام الاحسان
واماالاحسان فقال مندراه أن تعبـــــــد الله كــــأنك تـــراه
ان لم تكن تراه فانه يــــراك والدين ذى الثلاث خذ أقوىعراك
قدعرفت ما هو الاسلاموما هو الايمان (واماالاحسان فقال من دراه) اى علمه وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم(أن تعبد الله) باخلاص حتى (كأنك تراه) لانك (ان لم تكن تراه فانه يراك) أى لايخفى عليه ان مخلصا له فى العبادة أو لا؟ (والدين ذى الثلاث) أى ان الدين مجموعهذه الثلاثة اشياء وهى (الاسلام ) أى الانقياد الظاهرى والايمان أى التصديقالباطنى والاحسان أى الاخلاص فى العبادة فاحرص على دينك (وخذ أقوى عراك ) جمع عروةأى فاستمسك بالعروة الوثقى التى لا انفصام فيها وهى الدين الاسلامى
مقـــــدمة منالأصــــــــــــول معينة فى فروعها على الوصول
الحكم فى الشرع خطابربنا المــــقتضى فعل المكلف أفطنا
بطلــــــــب باذن أوبوضـــــــع لســــبب شـــــرط أو ذى منــــع
(مقدمة منالأصول) الفقهية وهذه المقدمة (معينة) أى يستعان بمعرفتها (فى )معرفة (فروعها )فاذاعرفت هذه المقدمة ستعينك (على الوصول )انشاء الله تعالى الى معرفة حقائق أحكام تلكالفروع وقد سبق أن قلنا أن الأحكام ثلاثة عقلى وشرعى وعادى وعرفنا الحكم العقلىوالعادى واما (الحكم فى الشرع ): فهو (خطاب ربنا )الأزلى (المقتضى )أى الطالب (فعلالمكلف )فى ما لا يزال (أفطنا )أى أفهم هذا الحكم وهذا الاقتضاء أى التعلق (بطلب )فعلأو ترك ومع كل اما جازم أو غير جازم ويأتى انشاء الله تفصيل ذلك أو يكون التعلق (باذن)أى مباح هذا هو خطاب الله الزلى المتعلق بأفعال المكلفين فيما لا يزال.
والأزل عبارة عن أزمنةلا أول لها فى الماضى وما لا يزال أزمنة لها أول فى جانب الماضى ولا آخر لها فىجانب المستقبل ،أو يكون الخطاب (بوضع )، وخطاب الوضع هو :جعل الشئ علامة لكل واحدمن خطاب التكليف وهذا الخطاب يكون (لسبب )والسبب :هو ما يلزم من عدمه العدم ولايلزم من وجوه وجود ولا عدم لذاته كدخول الوقت بالنسبة للصلاة
او يكون ل(شرط )كذلككالطهارة بالنسبة للصلاة او او ل(ذى منع )والمانع هو : ما يلزم من
وجوده العدم ولا يلزممن عدمه وجود ولا عدم لذاته كالحيض بالنسبة للصلاة فهذه الثلاثة تطلب قبل الفعلوبعده الصحة او الفساد

تعليقات
إرسال تعليق