في تفضيله في الجنة بالوسيلة و الدرجة الرفعية و الكوثر و الفضيلة
في تفضيله في الجنة بالوسيلة و الدرجة الرفعية و الكوثر و الفضيلة
و عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي
نهر حافتاه قباب اللؤلؤ .
قلت لجبريل : ما هذا ! قال : هذا الكوثر الذي أعطاكه الله . قال : ثم ضرب بيده إلى
طينه ، فاستخرج مسكاً .
و عن عائشة و عبد الله بن عمرو مثله ، قال : [ و مجراه على الدر و الياقوت ، و
ماؤه أحلى من العسل ، و أبيض من الثلج ] .
و في رواية ـ عنه : [ فإذا هو يجري ، و لم يشق شقاً ، عليه حوض ترد عليه أمتي . .
. ] و ذكر حديث الحوض .
و نحوه عن ابن عباس .
و عن [ ابن عباس أيضاً ، قال : الكوثر الخير الذي أعطاه الله إياه .
و قال سعيد بن جبير : و النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله .
و عن حذيفة ـ فيما ذكر صلى الله عليه و سلم عن ربه : وأعطاني الكوثر ، و هو نهر في
الجنة ، يسيل في حوضي .
و عن ابن عباس : في قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : ألف قصر من لؤلؤ
ترابهن المسك ، و فيه ما يصلحهن .
و في رواية أخرى : وفيه ما ينبغي له من الأزواج و الخدم .
تعليقات
إرسال تعليق