الوجود والقدم والبقاء
يجب لله الوجود والقدم **** كذا البقاء والغنى المطلق عم
( كتاب أم) اى أصل (القواعد) الأربع الباقية وهى الصلاة والزكاةوالصوم والحج ومراده بأم القواعد كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله (وما انطوتعليه من العقائد) التوحيدية وبدأبذكر الواجبات فقال (يجب) اى يثبت ثبوتا عقليا(لله) سبحانه وتعالى (الوجود): وهو صفة اعتبارية دالة علىالذات بغير معنى زائدا يرى : والوجود صفة نفسية
سميت بذلك لان الوجود ذات الموجود (و)يجب لله سبحانه وتعالى (القدم) الذاتى وهو عدم أولية الوجود و(كذا) يجبلله سبحانه وتعالى (البقاء) وهو عدم آخرية الوجود (و)كذايجب لله سبحانه وتعالى (الغنى المطلق عم) وتسمى أيضا القيام بالنفس ، ولها تفسيران : حقيقي ولازم ، فالحقيقيهو ان الله ذات وقديم ، واللازم : هو عدم الاحتياج الى المحل والمخصص ، وسمى بلازملانه يلزم من كونه ذات لا يحتاج الى محل ، ويلزم من كونه قديم لا يحتاج الى مخصص ،والموجودات بالنسبة للمحل والمخصص تنقسم الى أربعة أقسام :
1/ موجود غنى عن المحل والمخصص : وهو ذات الله .
2/ وموجود محتاج لهما : وهى الاعراض .
3/ وموجود غنى عن المحل محتاج الى مخصص : وهى الأجرام .
4/ وموجود غنى عن المخصص وقائم بالذات : وهى صفات الله الوجودية .
وخلفه لخلقه بلا مثال *** وحدة الذاتوالوصف والفعال
(و)يجب لله سبحانه وتعالى (خلفه لخلقه) فهو مخالف لجميع مخلوقاته(بلا مثال لها) ، والمخالفة هى عدم المماثلة (و) يجب لله سبحانه وتعالى (وحدة الذات ) فذاته ليس مركبة من أجزاء وليس فى الوجود من له ذات كذاته (و) وحدةالوصف فليس لله صفتان من نوع واحد وليس فى الوجود من له صفة كصفاته سبحانه وتعالى(و) وحدة ( الفعال) فليس فى الوجود من له فعل مع الله ، هذا هو التفسير الحقيقيلعدم التعدد فى الأفعال ، وأما التفسير المجازى : فهو ليس فى الوجود من له فعلكفعل الله ، وبهذا التفسير المجازى أصبحت للانسان أفعال مجازية لأجل الكسبوالاكتساب اذا عمل خيرا فله وشرا فعليه ، وتندفع حجة من يقول للعبد أفعال اختيارية بالتفسير الحقيقي ، ومن يقول العبد غير محاسب وأنه كالريشة فى الهواء بالتفسير المجازى فاحفظ رحمك الله . وهذهالصفات الخمس وهى : القدم والبقاء والمخالفة للحوادث والقيام بالنفس والوحدانية ،تسمى صفات السلوب اى النفى وسميت بذلك لان مدلول كل منها سلب أمر لا يليق بالذاتالعلية .
(و)يجب لله سبحانه وتعالى (خلفه لخلقه) فهو مخالف لجميع مخلوقاته(بلا مثال لها) ، والمخالفة هى عدم المماثلة (و) يجب لله سبحانه وتعالى (وحدة الذات ) فذاته ليس مركبة منأجزاء وليس فى الوجود من له ذات كذاته (و) وحدة الوصف فليس لله صفتان من نوع واحدوليس فى الوجود من له صفة كصفاته سبحانه وتعالى (و) وحدة ( الفعال) فليس فى الوجودمن له فعل مع الله ، هذا هو التفسير الحقيقي لعدم التعدد فى الأفعال ، وأماالتفسير المجازى : فهو ليس فى الوجود من له فعل كفعل الله ، وبهذا التفسير المجازىأصبحت للانسان أفعال مجازية لأجل الكسب والاكتساب اذا عمل خيرا فله وشرا فعليه ،وتندفع حجة من يقول للعبد أفعال اختيارية بالتفسير الحقيقي ، ومن يقول العبد غير محاسب وأنه كالريشة فى الهواء بالتفسيرالمجازى فاحفظ رحمك الله . وهذه الصفات الخمس وهى : القدم والبقاء والمخالفةللحوادث والقيام بالنفس والوحدانية ، تسمى صفات السلوب اى النفى وسميت بذلك لانمدلول كل منها سلب أمر لا يليق بالذات العلية .
تعليقات
إرسال تعليق