شرح نظم ابن عاشر(المقدمة)



شرح نظم ابن عاشر 

                     
الحمد لله الذى اوجدنا منالعدم ومن علينا بنعمة الايمان ورضى لنا الاسلام دينا والصلاة والسلام على من قال"من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين" سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمالذى بين ما امر بتبيانه احسن تبيينا وآله واصحابه ومن تبع نهجه اجمعين.
اما بعد فيقوا العبد الفقيرالى الله العلى القدير خضر عبدالجليل احمد غفر الله له ولوالديه ومشائخه وجميع المسلمين ، قد خطرببالى امر جليل وهو ان اقوم بشرح نظم ابن عاشر المسمى (المرشد المعين على الضرورى منعلوم الدين)بان اتتبع كلماته ما امكن حتى لا يكون النظم مفصولا عن شرحه كما فعل ميارة رحمهالله ولكنى ترددت اول الامرلما وجدت ان كثير من المؤلفين لا يقومون بهذا الامرالجليل الا بطلب والحاح من غيرهم ، فاذا قمت بهذا ربما يكون لغرض فى النفس وينعدمالاخلاص ولكنى ادركت والحمد لله ان هذا التردد هو عين الرياء ، ثم عزمت على القيامبه وان الله سبحانه وتعالى عليم بذات الصدور عسى ان يتقبله فينفع به كما نفع بأصلهفهو حسبى ونعم الوكيل ،وسميته "فتح العلى القادر شرح نظم ابن عاشر" ونسأله سبحانه وتعالىالقبول.

يقول عبدالواحد بنعاشر         مبتدئا باسمالاله القـــــادر
 الحمد لله الذى عـــــلمنا        من العـــــــلوم ما به كلفنا
                           صلى وسلم على محمد        و آله وصــــــحبه و المقتدى
بدأ المصنف رحمه الله بتعريفاسمه فقال : (يقولعبدالواحد بن عاشر) ترجم له ميارة فراجعه ان شئت (مبتدئا) اى حال كونه مبتدئاابتداءا حقيقيا ، لان الابتداء الحقيقي هو ما صدر امام المقصود ولم يسبقه شئ،ولايضر تقديم اسمه (باسم الاله) اى المعبود (القادر)الذى لا يعجزه شئ ، وقد يقال انه بسمل لفظا ولم يبسمل كتابة ، لان البسملة هكذا :بسم الله الرحمن الرحيم ، فاذا علمت ذلك فاعلم بان الباء حر جر حقيقي متعلق بمحذوف، والله هو الاسم الاعظم عند جمهور العلماء ، والرحمن : هو المنعم بجلائل النعمالاصلية كالايمان ، والرحيم : هو المنعم بدقائق النعم الفرعية ، كزيادة الرزق .وتجب البسملة فى النذر والذبح ، وتحرم فى الحرام ، وتسن فى كل ذى بال ، وتكره فىما جعل له الشارع مبدأ كالصلاة على القول بكراهتها ، ولا تقع مباحة لانها ذكر .
ثم بدأ نظمه بالحمدلة ابتداءااضافيا ، لان الابتداء الاضافى : هو ما صدر عن المقصود وان سبقه شئ فقال :(الحمد)مستحق (لله) لانه هو (الذى علمنا) اى عرفنا (من العلوم ما به كلفنا) ثم بدأ بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم ابتداءا اضافيا ايضا فقال:(صلى)الله (وسلم على ) سيدنا (محمد و) على (آله ) : هم فى مقام الدعاء كل مؤمن ولوعاصيا ، وفى الزكاة بنو هاشم (وصحبه) جمع صحابى وهو من اجتمع بالمصطفى صلى اللهعليه وسلم اجتماعا عاديا على الارض وآمن به ومات على ذلك (و) على (المقتدى ) بهمالى يوم الدين ، وانما بدأ نظمه بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبى صلى اللهعليه وسلم اقتداءا بالكتاب العزيز وعملا بالاحاديث الواردة فى ذلك فى الامور ذواتالبال اى صاحبات الحال الذى يهتم به شرعا .
ـــــــــــــــــــــ
(وبعد) فالعون من الله المجيـد     في نظم أبيات للأمي تفيـد

في عَقْدِ الأشعري وفقه مالك     وفي طَريقَةِ الجُنَيْدِالسَّالِـكِ
(وبعد) كلمة يؤتى بها للانتقالمن اسلوب الى اسلوب آخر : والواو نيابة عن اما واما نيلبة عن مهما ، والمعنى مهمايكن من شئ بعد البسملة والحمدلة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم (فالعون منالله المجيد) اى العظيم ، اى اطلب العون من مسمى هذا الاسم العظيم (فى نظم ابيات للامى تفيد) انشاء الله تعالى ،والامى : هو الذى لا يكتب ولا يقرأ المكتوب واذا افادته فغيره اولى وهذه الابيات(فى ) ثلاثة اشياء الاول(عقد) اى عقائد التوحيد لابى الحسن (الأشعرى و) الثانى (فقه) امام دار الهجرة والتنزيل(مالك) ابن انس رضى الله عنه (و)الثالث فى (طريقة ) الصوفية المنسوبة الى (الجنيدالسالك) الى الله وهو المريد نفعنا الله بعلومهم آمين . 



(وبعد) كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اسلوب آخر : والواو نيابة عن اما واما نيابة عن مهما ، والمعنى مهما يكن من شئ بعد البسملة والحمدلة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم (فالعون من الله المجيد) اى العظيم ، اى اطلب العون من مسمى هذا الاسم العظيم (فى نظم ابيات للامى تفيد) انشاء الله تعالى ، والامى : هو الذى لا يكتب ولا يقرأ المكتوب واذا افادته فغيره اولى وهذه الابيات (فى ) ثلاثة اشياء الاول(عقد) اى عقائد التوحيد لابى الحسن (الأشعرى و) الثانى (فقه) امام دار الهجرة والتنزيل (مالك) ابن انس رضى الله عنه (و)الثالث فى (طريقة ) الصوفية المنسوبة الى (الجنيد السالك) الى الله وهو المريد نفعنا الله بعلومهم آمين . وهذه (مقدمة) بكسر الدال اسم فاعل وبفتحها اسم مفعول ، والمعنى على الأول انها مقدمة لغبرها وعلى الثانى متقدمة على غيرها (لكتاب) ويعبر عنه بباب : وهو فى اللغة فرجة فى ساتر يتوصل به من خارج الى داخل وعكسه ، واصطلاحا: اسم لطائفة من المسائل المشتركة فى أمر يشملها وهو فى الاعتقاد اى المسائل التوحيدية (معينة) اى مساعدة (لقارئها على المراد) اى المقصود .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الواجب والمستحيل فى حق الرسل والانبياء

100 طريقة لقيام الليل